الأحد، 22 مايو 2011

زواج المتعه هبة الخالق لمن خلق


زواج المتعه هبة الخالق لمن خلق


قبل كل شيء أود أن أقول أن هذا المقال لن يتطرق إلى محاولة إثبات شرعية الزواج المنقطع لأنني اكتفي بإثبات هذه الشرعية من على لسان من حرم هذا التشريع الإلهي حين قال (متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أنهى وأعاقب عنهما) فنحن قبلنا شهادته في كونها كانت على عهد محمد صل الله عليه وآله ورفضنا نهيه وتشريعه لأنه ليس أهلاً لذلك ، فالقاعدة الفقهية تقول ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة ) وما قاله عمر يثبت بما لا يقبل الشك ولو واحد بالمليون في أن الزواج المنقطع كان حلال على عهد الرسول الكريم والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ..

ولكن ما هي الحكمة الإلهية من وراء ذلك , إذا ما علمنا أن الله هو من صنع هذا الإنسان وهو من غرس فيه غرائزه ورغباته وهو من دبر تكوينه الجسماني والروحاني وبالتالي فهو العالم بكل عرق ينبض في دورة تكوين هذا الكائن وهو من وضع الأحكام والتشريعات لتتناسب تماماً في تلبية ضرورات ديمومته ، في ظل دورة حياة محسوبة له وفي ظل أحكام ملزم بالامتثال لها . ومن هنا تظهر الحكمة من هذا التشريع
نعم فهذا الكائن الذي وجد في الحياة نتيجة للحظة امتثال لأمر الغريزة وبدافع الرغبة بالمتعة فبأي حق من بعد هذا أن نمنعه من أن يلبي أمر الغريزة بالطرق التي وهبها له الله !!
ثم إذا رفضنا ذلك فهل هذا يضمن عدم سلوك طرق أخرى وهي طرق الشيطان
ثم لماذا كل هذا الظلم والجور والقسوة وعلى المرأة بالذات في اغتصاب حقوقها تحت أسماء وعناوين جميلة ومرهفة ( مثل الشرف والغيرة والكرامة ) فهل سقوط الشرف يكون بزواج الأخت زواجاً شرعياً أم سقوطه يكون بممارسة الغواية والعلاقات الشاذة  ولتي تمتلئ بها مدننا وشوارعنا وهل الكرامة هي أن تتمتع أنت بزوجة أو زوجتين وحتى أربع وتمارس متعتك في كل يوم وليله نظراً وقولا وما إلى ذلك من طيبات الحياة التي وهبها الله لخلقه , وفي ذات الوقت تحبس غرائز إنسان آخر خلقه الرب الذي خلقك وأعطاه من الكرامة ما أعطاك فأي كرامة هذه  وأي شرف ذاك!!!
ثم لماذا هذه النظرة الدونية لغريزة كانت سبباً في خروجنا إلى هذا الوجود . نعم الم نكن نحن جميعاً نتيجة رغبة ولذة تغلغلت إلى أجساد أسلافنا ؟
ثم إني أريد أن أسئل كل رافض لهذا النوع من الزواج ممن يحرمه أو ممن يستنكره هل تقبل أن تبقى بلا زواج أو ممنوعاً من ممارسة الجنس بكل طرقه المشروعة وغير المشروعة ؟ فان قلت نعم فهذا يعني انك مصاب بخلل هرموني أو بمرض عضوي أو انك تعاني مشاكل نفسية ، أي انك إنسان مريض وهذا يعني انك غير متكامل لا جسدياً ولا نفسياً , وان قلت لا ..... إذن فلماذا تمنع غيرك من ذلك وان قلت انك لا تمنع احد فأن الزواج الدائم موجود .
وهنا تظهر حكمة خالق الأكوان  , وهو هل إن الزواج الدائم يوفر حق ممارسة هذه الغريزة لكل مخلوق على وجه الأرض ؟؟؟
أقول وكل من يملك ذرة من بقايا عقل يقول ذلك في أن الزواج الدائم لا ولم ولن يمكنه أبداً من أن يوفر هذا الحق في نيل طيبات الله ..........
فهل تقبلوا أن تتزوجوا على نسائكم بحيث يكون لكل واحد منكم زوجتين أو ثلاث وحتى أربع إن تطلب الأمر , و لو كنتم تقبلون فهل انتم قادرون على ذلك , ثم هل يقبل أحدكم الزواج بأرمله أو مطلقة في أول زواج له رغم وجود مثل هذه الحالات النادرة والتي تواجه رفضاً اسرياً غريباً .
ثم إذا كان الزواج الدائم هو الحل لماذا يشيع الزنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد أن زمن القفز على المشاكل بإطلاق الشعارات المثالية قد ولى ولم يعد يجدي نفعاً وان علينا أن نستثمر كل الطرق المشروعة في إيجاد الحلول لكثير من هذه الأمراض الاجتماعية والتي تستشري في جسد المجتمع وتحيله إلى مجتمع منهار ومنحط ، يغوص في أعماق الرذيلة. علينا أن نجعل كل إنسان متمكن من استعمال حقوقه التي وهبها له خالقه من اجل أن يحافظ على بنيانه الروحي والجسدي بعيداً عن الشبهات . لذا ومن اجل ذلك ادعوا إلى تقنين هذا الزواج وجعله احد أنواع الزواج المدني وضمن إطار قانوني يحفظ حقوق كلا الطرفين ويوفر لهم الحماية ويحافظ على كرامتهم من أن تهان وبأي شكل من الأشكال ..
وهنا قد يقفز إلى فم من يريد أن يسأل السؤال المشهور بين أصحاب العقول الركيكة والحجة الضعيفة والذين مافتئوا يقذفون به في كل جولة أو مناظرة تحدث هنا أو هناك وهو (( هل تقبل لأختك أن تتزوج زواجاً منقطعاً أو هل ترضى لأختك أن تتمتع )) ...
أقول لهؤلاء وبكل صراحة ، إن قبولي أو رفضي ليس له قيمة في ذلك ..
لا لشيء ، لمجرد أن الله لم يجعل له قيمة ولم يجعل له تأثيراً في تسيير حياة إنسان لم يكن لي فضل في خلقه أو تكوينه أو إيجاده إلى الوجود ......
كل ما في الأمر أن الله قد أخرجنا عن طريق صلب واحد ورحم واحد وأعتقد أن هذا لا يكفي في أن يمنحني حق قتل هذا الإنسان أو تحطيمه أو تملكه واستعباده تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان .
فولاية عقد الباكر لم يمنحه الله لغير الأب أو الجد وهو العالم بحقائق الأمور فسبحانك اللهم لا اله إلا أنت .....................

هناك 3 تعليقات:

  1. الله ايوفقك سلمت اناملك
    سوف انشر مقالتك على صفحة لي في الفيس بك اسميتها الزواج المنقطع و ادعوك لزيارتها مع الشكر

    ردحذف
  2. ياريت رابط صفحة الفيس بوك

    وبصراحة أنا أبحث عن زواج متعة من فترة ولا وجدت أحد أرشدني وهذا رقمي 966569352712 ناصر

    ردحذف
  3. مهدي العماري16 يوليو 2013 في 6:58 ص

    نعم زواج المتعه في العراق وزواج المسيارفي باقي الدولالعربيه هو حلال شرعاولكن ولكن ولكن بشروطه وهي معروفة ومن لم يعرفها فليراجج كتب الفقه لا ان يستغل هذا الامر للتغطية على خطيئة الزنا

    ردحذف